دسمان
11-06-2007, 03:03 AM
كون الغار والقطع مع قبيلة المره
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
انقل لكم قصيدة فارس بن زيد الملعبي رحمة الله وهي عن معركة مهمه
حصلت بين الملاعبة وقبيلة المره والقصيدة هي :
الدويلة لاصفا صافي الموت الحمر // يفعلون وفعلهم مايغطيه الستار
يوم كون الغار وشصار في حن القدر // ولعو باللي من الموت فكّر بالمنار
احرقوهم داخل الغار ماراح البشر // لين خلوهم يناعون في صاف العبار
العدو يسقونه المر من صاف الكدر // والسعد بوجيه ربعي مرخصت العمار
الدويله عيال ملعب يفجون النحر // لاحدو فوق الاصايل عريبات المهار
شيخهم منديل قطاع لاضاق البصر // يشهدون امطيركم قوم خلوهم فرار
اما الكون هو :
المرضف امير من امراء قبيلة المره قال لاحد رفاقه نريد غزو ديار مطير
ولكن اي فخذ من مطير كثيرة الابل قال الملاعبة وكانت الملاعبة
في عهد الامير جاسر بن غنيمان ..
وجاسر من الطبع العنيد الذي لايهتم في قتل ان كان كبير قوم او صغيرهم .
وغزت المره على الملاعبة ولكنها وقعت في عدد قبيلة ليس فخذ في كثرتهم ..
وصاح الامير جاسر بقومه لااريد حي في هذه المعركة وهرب من هرب
وقتل من قتل ولكن وقع الامير المرضف في اسر احد الملاعبة وقال اريد ابن غنيمان ..
وجاء به اليه وغضب جاسر وقال الم اقل لااريد حي من القوم
واخذ المشعاب وهشم راس المرضف .ووصل الخبر الى قبيلة المره
واعتبرو ان هذه الفعله شنيعه وارسلو مرسول الى الامير جاسر ابن غنيمان
يخبرون بأن بين قبيلة المره والملاعبة قطع ووافق الامير جاسر على هذا الوضع
وقال هذا مااردته .
ومشى هذا الوضع اذا المره شافو ملعبي قتلوه واذا الملاعبة شافو مري قتلوه
باي مكان يكون وهذا الشئ لايسري على باقي مطير .
الى ان جاء خبر بأن ثلاث امراء من المره ومعهم خمسة عشر من قومهم
وهم الشيخ ابن نورة والشيخ المحنا والشيخ الصعاق بانهم جايين من الشمال
قاطعين ديار مطير متجهين الى ديارهم ووصل الخبر الى عشرة من الملاعبة
كانو بعيدين عن قومهم ولحقو بهم ولكن لايعلمون باي اتجاه ذهبوا .
والحقيقه انهم مرو من جانب الصهبة وقام رجل من الصهبة
وذهب الى العشرة رجال من الملاعبة واخبرهم المرة ذهبو من هذا الاتجاه
متجهين الى الاحساء ..
ولحقو بهم وعلمو المرة انهم لامحاله متشابكين وزبنو غار دون الاحساء
ويسمى ( غار الشوخ ) وتحصنو به وبدأت المعركة بينهم وقتل اثنين من الملاعبة
وقتل جميع من في الغار من المرة ومعهم الامراء الثلاثه
ولكن يوجد مري مكسور وخاله دوسري حي تضاهرو انهم ميتين بين القتلى ..
عندما ذهبو الملاعبة يريدون ديارهم قال احدهم وهو مجبل ابي ارجع واتاكد هل هم قتلا فعلا ..
وعندما رجع وجد العدد ناقص وفي جرة رجل ثقيلة ..عرف ان رجل محمول .. وقص الجرة .
وهو مري مكسور ويحملة خاله الدوسري وقال الدوسري اجلس هنا حتى اتيك بماء
وقال البناخي اذا سمعتني صحت انج بنفسك واتركني ..
ومجبل قصاص الجرة وجد المري وقال له انت معك احد قال لا قال اجل اسكت
والله لن تكلمت انت مذبوح قال المري انا مذبوح مذبوح ولاني ساكت
عندما جاء الدوسري صاح المري وهرب الدوسري ولحق به ولم يدركه
ورجع على المري وقتله .
قال شاعر :
ياونتـــــــــــي ونة الصعاق // واولاد ملعب تولوبه
دوك المحنا على المشراق // حتى ابن نورة خذو ثوبه
ولم ينتهي القطع بين قبيلة المره والملاعبة الا على وقت الامير منديل بن غنيمان
عندما بدأ مع الاخوان وتديّن وكان يريد المره ان يكونو بجيش الاخوان
مع باقي القبائل ذهب الى الملك عبدالعزيز وساق للمره عن قتلاهم
وادخلهم مع جيش الاخوان .
وتقبلوا تحياتي
دسمان
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم
انقل لكم قصيدة فارس بن زيد الملعبي رحمة الله وهي عن معركة مهمه
حصلت بين الملاعبة وقبيلة المره والقصيدة هي :
الدويلة لاصفا صافي الموت الحمر // يفعلون وفعلهم مايغطيه الستار
يوم كون الغار وشصار في حن القدر // ولعو باللي من الموت فكّر بالمنار
احرقوهم داخل الغار ماراح البشر // لين خلوهم يناعون في صاف العبار
العدو يسقونه المر من صاف الكدر // والسعد بوجيه ربعي مرخصت العمار
الدويله عيال ملعب يفجون النحر // لاحدو فوق الاصايل عريبات المهار
شيخهم منديل قطاع لاضاق البصر // يشهدون امطيركم قوم خلوهم فرار
اما الكون هو :
المرضف امير من امراء قبيلة المره قال لاحد رفاقه نريد غزو ديار مطير
ولكن اي فخذ من مطير كثيرة الابل قال الملاعبة وكانت الملاعبة
في عهد الامير جاسر بن غنيمان ..
وجاسر من الطبع العنيد الذي لايهتم في قتل ان كان كبير قوم او صغيرهم .
وغزت المره على الملاعبة ولكنها وقعت في عدد قبيلة ليس فخذ في كثرتهم ..
وصاح الامير جاسر بقومه لااريد حي في هذه المعركة وهرب من هرب
وقتل من قتل ولكن وقع الامير المرضف في اسر احد الملاعبة وقال اريد ابن غنيمان ..
وجاء به اليه وغضب جاسر وقال الم اقل لااريد حي من القوم
واخذ المشعاب وهشم راس المرضف .ووصل الخبر الى قبيلة المره
واعتبرو ان هذه الفعله شنيعه وارسلو مرسول الى الامير جاسر ابن غنيمان
يخبرون بأن بين قبيلة المره والملاعبة قطع ووافق الامير جاسر على هذا الوضع
وقال هذا مااردته .
ومشى هذا الوضع اذا المره شافو ملعبي قتلوه واذا الملاعبة شافو مري قتلوه
باي مكان يكون وهذا الشئ لايسري على باقي مطير .
الى ان جاء خبر بأن ثلاث امراء من المره ومعهم خمسة عشر من قومهم
وهم الشيخ ابن نورة والشيخ المحنا والشيخ الصعاق بانهم جايين من الشمال
قاطعين ديار مطير متجهين الى ديارهم ووصل الخبر الى عشرة من الملاعبة
كانو بعيدين عن قومهم ولحقو بهم ولكن لايعلمون باي اتجاه ذهبوا .
والحقيقه انهم مرو من جانب الصهبة وقام رجل من الصهبة
وذهب الى العشرة رجال من الملاعبة واخبرهم المرة ذهبو من هذا الاتجاه
متجهين الى الاحساء ..
ولحقو بهم وعلمو المرة انهم لامحاله متشابكين وزبنو غار دون الاحساء
ويسمى ( غار الشوخ ) وتحصنو به وبدأت المعركة بينهم وقتل اثنين من الملاعبة
وقتل جميع من في الغار من المرة ومعهم الامراء الثلاثه
ولكن يوجد مري مكسور وخاله دوسري حي تضاهرو انهم ميتين بين القتلى ..
عندما ذهبو الملاعبة يريدون ديارهم قال احدهم وهو مجبل ابي ارجع واتاكد هل هم قتلا فعلا ..
وعندما رجع وجد العدد ناقص وفي جرة رجل ثقيلة ..عرف ان رجل محمول .. وقص الجرة .
وهو مري مكسور ويحملة خاله الدوسري وقال الدوسري اجلس هنا حتى اتيك بماء
وقال البناخي اذا سمعتني صحت انج بنفسك واتركني ..
ومجبل قصاص الجرة وجد المري وقال له انت معك احد قال لا قال اجل اسكت
والله لن تكلمت انت مذبوح قال المري انا مذبوح مذبوح ولاني ساكت
عندما جاء الدوسري صاح المري وهرب الدوسري ولحق به ولم يدركه
ورجع على المري وقتله .
قال شاعر :
ياونتـــــــــــي ونة الصعاق // واولاد ملعب تولوبه
دوك المحنا على المشراق // حتى ابن نورة خذو ثوبه
ولم ينتهي القطع بين قبيلة المره والملاعبة الا على وقت الامير منديل بن غنيمان
عندما بدأ مع الاخوان وتديّن وكان يريد المره ان يكونو بجيش الاخوان
مع باقي القبائل ذهب الى الملك عبدالعزيز وساق للمره عن قتلاهم
وادخلهم مع جيش الاخوان .
وتقبلوا تحياتي
دسمان