مبارك بن ضاري
10-12-2008, 09:04 PM
هو منديل الاول بن غنيمان ابن عايد الملعبي ( الاد ملعب ) قال مضحي الصانع مخاطبا حسين ابن عليق الدويش :
الاد ملعب يوم الارياق نشاف=يردون حوض الموت ورد الضمايا
احد مستشاري فيصل بن وطبان الدويش ( الاكوخ ) وثاني اكبر شيخ في قبيلة مطير آنذاك ، له نفوذ كبير في نجد حيث ورد ذكره في الكتب التاريخية و الوثائق المحليه والخارجية ، ذو ذكاء و دهاء شديد وشخصية بارزه في وقته ، وكنيته ( ابو داؤود ) نسبة لاكبر أبنائه ، وكان منديل الاول جميل المنظر طويل القامه و له هيبة عظيمة . وقال فيه الشريف غالب بن مساعد :
روحوا لمنديل الوغى= هاتوا ببيضا حايله
على النقا مثل العهد=ديلوا قبل دوايله
عاصر الكثير من الاحداث التاريخية في زمن الشيخ فيصل بن وطبان الدويش وزمن الشيخ محمد بن فيصل و اخيه الحميدي بن فيصل الدويش .
وفي عام 1246هـ ذكر ابن بشر في كتابه عنوان المجد وهو يتحدث عن حوادث تلك السنه قال : خرج مشاري بن عبدالرحمن ال سعود من الرياض مغاضبا خاله تركي الى مطير واستنصر الشيخ منديل بن غنيمان وكان نازلا بعربانه في المستوي . ولم ينصرة وذلك مراعاة للامام تركي ( حيث انه هو الامام العام الذي تجب طاعته ) فذهب وتركهم فسار الى عربان عنزه فلم يقوموا معه فقصد مكه ثم رجع منها وتصالح مع خاله الذي عفى عنه واكرمه .
نقول ( ولم يذهب الى منديل بن غنيمان الا لما يرى فيه من الشجاعه والمنعه التي قد يتقوى بها ، لكنه وفاء لامام المسلمين العام لم يقم بادخال مشاري ذلك الامر الذي جعل مشاري يعود بعد يأسه ويصالح خاله ).
وكثير من الامراء التجئوا الى الشيخ منديل بن غنيمان منهم فلاح بن حثلين سنة 1262هـ الذي بدهاء بن غنيمان اعطاه الرأي الصائب لانغاذه حيث قال له بأن يرافقه وهو بحمايته الى جهة الشمال حتى ينزل عند ابن سويط ويبتعد عن نجد واحوالها ، او يسير معه حتى يبلغه مأمنه في نجران عند بني عمه قبائل يام ولكن لم يوافق فلاح بن حثلين في هذا الرأي ، حيث طلب التوسط وشفاعة شيوخ القبائل التي لم تتم وقبض عليه الامام واقام عليه الحد . ولو اتبع رأي ابن غنيمان كما هو معروف ذو ذكاء ودهاء شديدين لما حدث ما حدث له .
ومنهم الشيخ صنيتان ابو ثنين من الجمالين من سبيع وقصته معروفه والطلب من منديل بن غنيمان الحمايه حيث قالت الشاعره السبيعه :
وقل للامير الابلجي=منديل توصله وصاة
هذه نبذه بسيطه جدا للشيخ الكبير منديل الاول بن غنيمان
الاد ملعب يوم الارياق نشاف=يردون حوض الموت ورد الضمايا
احد مستشاري فيصل بن وطبان الدويش ( الاكوخ ) وثاني اكبر شيخ في قبيلة مطير آنذاك ، له نفوذ كبير في نجد حيث ورد ذكره في الكتب التاريخية و الوثائق المحليه والخارجية ، ذو ذكاء و دهاء شديد وشخصية بارزه في وقته ، وكنيته ( ابو داؤود ) نسبة لاكبر أبنائه ، وكان منديل الاول جميل المنظر طويل القامه و له هيبة عظيمة . وقال فيه الشريف غالب بن مساعد :
روحوا لمنديل الوغى= هاتوا ببيضا حايله
على النقا مثل العهد=ديلوا قبل دوايله
عاصر الكثير من الاحداث التاريخية في زمن الشيخ فيصل بن وطبان الدويش وزمن الشيخ محمد بن فيصل و اخيه الحميدي بن فيصل الدويش .
وفي عام 1246هـ ذكر ابن بشر في كتابه عنوان المجد وهو يتحدث عن حوادث تلك السنه قال : خرج مشاري بن عبدالرحمن ال سعود من الرياض مغاضبا خاله تركي الى مطير واستنصر الشيخ منديل بن غنيمان وكان نازلا بعربانه في المستوي . ولم ينصرة وذلك مراعاة للامام تركي ( حيث انه هو الامام العام الذي تجب طاعته ) فذهب وتركهم فسار الى عربان عنزه فلم يقوموا معه فقصد مكه ثم رجع منها وتصالح مع خاله الذي عفى عنه واكرمه .
نقول ( ولم يذهب الى منديل بن غنيمان الا لما يرى فيه من الشجاعه والمنعه التي قد يتقوى بها ، لكنه وفاء لامام المسلمين العام لم يقم بادخال مشاري ذلك الامر الذي جعل مشاري يعود بعد يأسه ويصالح خاله ).
وكثير من الامراء التجئوا الى الشيخ منديل بن غنيمان منهم فلاح بن حثلين سنة 1262هـ الذي بدهاء بن غنيمان اعطاه الرأي الصائب لانغاذه حيث قال له بأن يرافقه وهو بحمايته الى جهة الشمال حتى ينزل عند ابن سويط ويبتعد عن نجد واحوالها ، او يسير معه حتى يبلغه مأمنه في نجران عند بني عمه قبائل يام ولكن لم يوافق فلاح بن حثلين في هذا الرأي ، حيث طلب التوسط وشفاعة شيوخ القبائل التي لم تتم وقبض عليه الامام واقام عليه الحد . ولو اتبع رأي ابن غنيمان كما هو معروف ذو ذكاء ودهاء شديدين لما حدث ما حدث له .
ومنهم الشيخ صنيتان ابو ثنين من الجمالين من سبيع وقصته معروفه والطلب من منديل بن غنيمان الحمايه حيث قالت الشاعره السبيعه :
وقل للامير الابلجي=منديل توصله وصاة
هذه نبذه بسيطه جدا للشيخ الكبير منديل الاول بن غنيمان