بو مطلق
10-28-2007, 03:34 PM
قصة غريبة.............
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذالفاضل
"أورخان محمد علي" .. قصة أغرب اسم جامع في العالم
: "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن
هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول والاسم
باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت" أو "افترض أنني
أكلت"!! ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها
عبرة كبيرة. ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامع فيقول:"كان
يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"،
كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ،
أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم
يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له. ومضت
الأشهر والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ، ويكتفي بما
يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى
استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير في محلته ،
ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير ،
وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع
اسم "جامع صانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ، وكم من المشاريع
الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ، وكم من فقير سنسد
جوعه وحاجته ، وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة
إن شاء الله ، وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا
منهج ذلك الفقير الورع ، وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة
على حاجتنا: "كانني أكلت"
سبحان الله
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذالفاضل
"أورخان محمد علي" .. قصة أغرب اسم جامع في العالم
: "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن
هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول والاسم
باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت" أو "افترض أنني
أكلت"!! ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها
عبرة كبيرة. ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامع فيقول:"كان
يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"،
كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ،
أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم
يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له. ومضت
الأشهر والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ، ويكتفي بما
يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى
استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير في محلته ،
ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير ،
وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع
اسم "جامع صانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ، وكم من المشاريع
الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ، وكم من فقير سنسد
جوعه وحاجته ، وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة
إن شاء الله ، وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا
منهج ذلك الفقير الورع ، وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة
على حاجتنا: "كانني أكلت"
سبحان الله