بو عبدالله
05-05-2011, 01:47 AM
من الشاعر/ بدر شامان المطيري الى الشاعر / لافي الغيداني
ياشذى عطر القصيـد اقبـل ورش بيوتـه
شفني ارسم قاعدة شعـر النبـط وابنيهـا
راكب اللـي لمعـة السبـع علـى كبوتـه
ويش اوصفها ياربي ويـش ابـا احليهـا
كنها شاطي بحـر يـوم يتطـارد حوتـه
او كما خبرا على الطينـه صفـا صافيهـا
جيب لكسز برمجة سلفـه علـى ريموتـه
يستمـد الـلـوان فضـيـه ويستمديـهـا
كن واجهته من اصناف الذهـب منحوتـه
لمعـة جنوطـه وبوديـه تمـرا فيـهـا
ان نطحته تقـل هـداف ٍ هدفـه يشوتـه
وان قفيته شبـه ذيـب ٍ غارتـه ناويهـا
وان تعـرض كنـه اللـي سبقـه مفلوتـه
اشقر ٍ يهوي علـى الصيـده ولايخطيهـا
وداخلي الكشـن صالـة محتكـر تايوتـه
صالة ٍ عبـد الطيـف بماحتـوت بانيهـا
ساع حطـت مويتـه ومرايتـه وزيوتـه
حي والله هالجيوب وحـي مـن يشريهـا
ان مشى صحرا من السرعه طغا طاغوتـه
وان مشى بالمدن حسـاده طغـى طاغيهـا
لو تحط اذنك لشكمانـه ماتسمـع صوتـه
يمكـن انـك تستشـك ودقتـه تثنيـهـا
سايقـه مافـت فـوق المرتبـه بسكوتـه
ولاعـرف طعـم الكبتشينـو ولايشريهـا
استدار مـن الريـاض وطرقتـه منعوتـه
المخـارج للقصيـم لياسـرى يعطيـهـا
ومع اذان الفجـر قـدام الصـلاة تفوتـه
واصل ٍ دخنه صـلاة الصبـح ويصليهـا
وعقب ماصلى الصلاة الساعـه الموقوتـه
نحره كسـاب قولـة نعـم هـو راعيهـا
واحد ماصار عـرض لهرجـة الشاموتـه
فاتح ٍ بـاب المضيـف وكلمتـه حاميهـا
ماقعد يحسب خسايـر ماخسـر بكروتـه
ماحسـب مخسـار حايلهـا ولا حاشيهـا
لافي اللي فايـت ٍ بالطيـب قبـل يفوتـه
ذخر قوم ٍ نهج حاضرها علـى ماضيهـا
ذخر حرب أهـل فعـول ٍ كلهـا مثبوتـه
كاتـب التـاريـخ يمليـهـا لمستمليـهـا
وعقب مانها ضيافته والعلم جـات وقوتـه
سلمه زرف القضيـه قـال انـا قاضيهـا
قصة المرسـل يفكـر والهمـوم تشوتـه
اسمع الدعـوى بصوتـه ليـن تستوفيهـا
اشتكي خسران ماني مـن خسـر بيلوتـه
خاسر عذرا يهيـض خاطـري طاريهـا
مالهـا جـوال حتـى اسجلـه بالنـوتـه
بنـت بـدوان تصـبـح دار وتماسيـهـا
شفتها صدفه وبهـت وفرصتـي مبهوتـه
وقلت ويـش انتـي وتاتعلـم ولايمديهـا
وعقبهـا تربـع ديرنـا والديـر موقوتـه
وتكثـر الحـوال نازلهـا علـى ماشيهـا
واتتبعـهـم وادور نزلـهـم لافـوتــه
جالهـا عاميـن يـالافـي ومتباطيـهـا
ويـوم جيـت ليالفريـق بويتـه وفروتـه
ولنهـا تزهـم علـى المقهـور ويباريهـا
واتحـرى فرصتـه فـي لفـة ٍ ملفوتـه
ودي اخذ عهدهـا وابـدي علـى واليهـا
ولاش فرصه والعرب شماتتـن مشموتـه
وخفت ممن يشعـل الفتنـه ومـن يحييهـا
ياعليم بسـر نجـوى الهرجـه المخفوتـه
باسمك أبدا .. وابتديها .. وانتهي .. وانهيها
.
.
*
*
الــــــرد
*
*
.
.
راكب اللي سرعة اسكوده .. وباتريوتـه
مع بعضها كلها فـي سرعتـه يلغيهـا
لاسرى مثل اللي من أدنا السما مصلوته
ثلث ليـل ٍ غرتـه تـو القمـر باديهـا
تحت جنح الليـل يلّمـع كنـه الياقوتـه
في نحر مزيونـة ٍ فـي عمهـا وأبيهـا
تفختر .. ومن الغرور بزينهـا عنتوتـه
ماتلـد العيـن باللـي يطلبـون يديهـا
جرمني الصنع .. يمناً تملكـه مبخوتـه
لو ماتملك غير مفتاحـه فقـط يكفيهـا
لادفعت فيه الدراهم .. لو بقت مبحوتـه
سجـة الفياقـرا فـي لازمـه تغنيهـا
فستقي اللون واطـراف البـدي معفوتـه
ينطـح الريـح بجبينـه تقـل متقفيهـا
فلسفة وصفه فصيـح حروفهـا ملتوتـه
وصفه روايه تهمـش فلسفـة راويهـا
لاشتغل بشويش راع الصنف هذا موتـه
يكتب بيـوت القصيـده فيـه ويغنيهـا
اقرب الاشيا لصوتـه حاجـة ٍ ممقوتـه
جايزلي وصفها لـو مانـي براضيهـا
كن صوته صوت سربوت ٍ بأذن سربوته
مرخي ٍ صوته بأذن صاحبتـه يخاليهـا
هرجة ٍ يشكي بهـا المشاعـر المكبوتـه
نوب توحيها ونـوب تغـدي ماتوحيهـا
وتشبه ازياك الوجه في كلمـة ٍ مبتوتـه
كل ماافكـر بضاهرهـا وفـي خافيهـا
معرض بشوت ٍ مطرزة ٍ جيوب بشوتـه
مظهرين جيوبهـا .. ومسفـط ٍ باقيهـا
وكن باقـات الـورود بداخلـه منكوتـه
ريح موكيتـه يـرد الـروح ويعافيهـا
ريحة اللي فوقها جرار العطـر مكتوتـه
تنتظر عريسها مـن الصالـه يسريهـا
كن سواقـه ليانـاش الابنـص أبوتـه
يزهم أطيب بني اعمـه يحتمـي تاليهـا
ينطلق مثل انطـلاق الطلقـه المزتوتـه
من فم اللي مايغـش عيارهـا راميهـا
ناص ٍ اللي مايحط الطيب فـي تابوتـه
راسه علـوم المراجـل كلهـا حاويهـا
ماتقوبع عن مواجيـب النشامـا كوتـه
محتـزم ويعشـي الضيفـان ويغديهـا
من رجال ٍ يوم دوب الرجل يلقـا قوتـه
ضيفهـا يذكـر محاسنهـا ولايشنيهـا
معه رد رسالـة ٍ ماحروفهـا معموتـه
من بـدر شامـان جتنـي والله يحييهـا
ساق لي فنجال دلـة مدحـه المزغوتـه
كال طبختهـا .. وزودهـا وقهوانيهـا
ويشتكي فيها عليه مـن هـواء البنوتـه
بيحـت سـده بنيـة بـدون مهاويـهـا
والهوى بالوقت هـذا سيرتـه مقتوتـه
والسوالف فيـه ماعـاد احـد ٍ يدانيهـا
مار بدر ابيض وجه ماسمعتـه مشلوتـه
ودام هذي حالتـه ماعـاد هـو ناسيهـا
بنت بدون للمختخـت ماهـي بختخوتـه
ينقطع حبل الرجا فيها .. بيـد راجيهـا
احمرار شفيهـا مثـل احمـرار التوتـه
والجمال اليوسفي مـن ربهـا كاسيهـا
بالجمال محاصره .. وبغبتـه مغموتـه
من تسريحة راسها لاخمص قدم رجليهـا
محفي ٍ ورا دورت ضعون اهلها سبوتـه
ويتحين فرصـة ٍ مـا الله لـه مهييهـا
البدو ماتمرح .. وتصبح وهي مبغوتـه
بلش بدر بعودهم .. وببنتهـم . وأخيهـا
رجلهم عكروت فطنه والمـره عكروتـه
يذبحون الذيب دون الشـاه قبـل يجيهـا
يقنت صحيبك يابدر وسر نجوى قنوتـه
يطلـب الله طلبـة ٍ يآمـل بـه يلبيهـا
جعل دار اهل عشيرك ماتعيـش إنبوتـه
ودارك الله من نـزول البـدو لايخليهـا
ولالك الا ترك جروى الفرصه المسحوته
رح لبوها تران زيت وقل تـراي ابيهـا
وان عطاكيها .. يملك لك عليها الهوتـه
والمعونـه والمـه يابـدر واعطيكيهـا
+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+
************************************************** *
-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-
يتبع
ياشذى عطر القصيـد اقبـل ورش بيوتـه
شفني ارسم قاعدة شعـر النبـط وابنيهـا
راكب اللـي لمعـة السبـع علـى كبوتـه
ويش اوصفها ياربي ويـش ابـا احليهـا
كنها شاطي بحـر يـوم يتطـارد حوتـه
او كما خبرا على الطينـه صفـا صافيهـا
جيب لكسز برمجة سلفـه علـى ريموتـه
يستمـد الـلـوان فضـيـه ويستمديـهـا
كن واجهته من اصناف الذهـب منحوتـه
لمعـة جنوطـه وبوديـه تمـرا فيـهـا
ان نطحته تقـل هـداف ٍ هدفـه يشوتـه
وان قفيته شبـه ذيـب ٍ غارتـه ناويهـا
وان تعـرض كنـه اللـي سبقـه مفلوتـه
اشقر ٍ يهوي علـى الصيـده ولايخطيهـا
وداخلي الكشـن صالـة محتكـر تايوتـه
صالة ٍ عبـد الطيـف بماحتـوت بانيهـا
ساع حطـت مويتـه ومرايتـه وزيوتـه
حي والله هالجيوب وحـي مـن يشريهـا
ان مشى صحرا من السرعه طغا طاغوتـه
وان مشى بالمدن حسـاده طغـى طاغيهـا
لو تحط اذنك لشكمانـه ماتسمـع صوتـه
يمكـن انـك تستشـك ودقتـه تثنيـهـا
سايقـه مافـت فـوق المرتبـه بسكوتـه
ولاعـرف طعـم الكبتشينـو ولايشريهـا
استدار مـن الريـاض وطرقتـه منعوتـه
المخـارج للقصيـم لياسـرى يعطيـهـا
ومع اذان الفجـر قـدام الصـلاة تفوتـه
واصل ٍ دخنه صـلاة الصبـح ويصليهـا
وعقب ماصلى الصلاة الساعـه الموقوتـه
نحره كسـاب قولـة نعـم هـو راعيهـا
واحد ماصار عـرض لهرجـة الشاموتـه
فاتح ٍ بـاب المضيـف وكلمتـه حاميهـا
ماقعد يحسب خسايـر ماخسـر بكروتـه
ماحسـب مخسـار حايلهـا ولا حاشيهـا
لافي اللي فايـت ٍ بالطيـب قبـل يفوتـه
ذخر قوم ٍ نهج حاضرها علـى ماضيهـا
ذخر حرب أهـل فعـول ٍ كلهـا مثبوتـه
كاتـب التـاريـخ يمليـهـا لمستمليـهـا
وعقب مانها ضيافته والعلم جـات وقوتـه
سلمه زرف القضيـه قـال انـا قاضيهـا
قصة المرسـل يفكـر والهمـوم تشوتـه
اسمع الدعـوى بصوتـه ليـن تستوفيهـا
اشتكي خسران ماني مـن خسـر بيلوتـه
خاسر عذرا يهيـض خاطـري طاريهـا
مالهـا جـوال حتـى اسجلـه بالنـوتـه
بنـت بـدوان تصـبـح دار وتماسيـهـا
شفتها صدفه وبهـت وفرصتـي مبهوتـه
وقلت ويـش انتـي وتاتعلـم ولايمديهـا
وعقبهـا تربـع ديرنـا والديـر موقوتـه
وتكثـر الحـوال نازلهـا علـى ماشيهـا
واتتبعـهـم وادور نزلـهـم لافـوتــه
جالهـا عاميـن يـالافـي ومتباطيـهـا
ويـوم جيـت ليالفريـق بويتـه وفروتـه
ولنهـا تزهـم علـى المقهـور ويباريهـا
واتحـرى فرصتـه فـي لفـة ٍ ملفوتـه
ودي اخذ عهدهـا وابـدي علـى واليهـا
ولاش فرصه والعرب شماتتـن مشموتـه
وخفت ممن يشعـل الفتنـه ومـن يحييهـا
ياعليم بسـر نجـوى الهرجـه المخفوتـه
باسمك أبدا .. وابتديها .. وانتهي .. وانهيها
.
.
*
*
الــــــرد
*
*
.
.
راكب اللي سرعة اسكوده .. وباتريوتـه
مع بعضها كلها فـي سرعتـه يلغيهـا
لاسرى مثل اللي من أدنا السما مصلوته
ثلث ليـل ٍ غرتـه تـو القمـر باديهـا
تحت جنح الليـل يلّمـع كنـه الياقوتـه
في نحر مزيونـة ٍ فـي عمهـا وأبيهـا
تفختر .. ومن الغرور بزينهـا عنتوتـه
ماتلـد العيـن باللـي يطلبـون يديهـا
جرمني الصنع .. يمناً تملكـه مبخوتـه
لو ماتملك غير مفتاحـه فقـط يكفيهـا
لادفعت فيه الدراهم .. لو بقت مبحوتـه
سجـة الفياقـرا فـي لازمـه تغنيهـا
فستقي اللون واطـراف البـدي معفوتـه
ينطـح الريـح بجبينـه تقـل متقفيهـا
فلسفة وصفه فصيـح حروفهـا ملتوتـه
وصفه روايه تهمـش فلسفـة راويهـا
لاشتغل بشويش راع الصنف هذا موتـه
يكتب بيـوت القصيـده فيـه ويغنيهـا
اقرب الاشيا لصوتـه حاجـة ٍ ممقوتـه
جايزلي وصفها لـو مانـي براضيهـا
كن صوته صوت سربوت ٍ بأذن سربوته
مرخي ٍ صوته بأذن صاحبتـه يخاليهـا
هرجة ٍ يشكي بهـا المشاعـر المكبوتـه
نوب توحيها ونـوب تغـدي ماتوحيهـا
وتشبه ازياك الوجه في كلمـة ٍ مبتوتـه
كل ماافكـر بضاهرهـا وفـي خافيهـا
معرض بشوت ٍ مطرزة ٍ جيوب بشوتـه
مظهرين جيوبهـا .. ومسفـط ٍ باقيهـا
وكن باقـات الـورود بداخلـه منكوتـه
ريح موكيتـه يـرد الـروح ويعافيهـا
ريحة اللي فوقها جرار العطـر مكتوتـه
تنتظر عريسها مـن الصالـه يسريهـا
كن سواقـه ليانـاش الابنـص أبوتـه
يزهم أطيب بني اعمـه يحتمـي تاليهـا
ينطلق مثل انطـلاق الطلقـه المزتوتـه
من فم اللي مايغـش عيارهـا راميهـا
ناص ٍ اللي مايحط الطيب فـي تابوتـه
راسه علـوم المراجـل كلهـا حاويهـا
ماتقوبع عن مواجيـب النشامـا كوتـه
محتـزم ويعشـي الضيفـان ويغديهـا
من رجال ٍ يوم دوب الرجل يلقـا قوتـه
ضيفهـا يذكـر محاسنهـا ولايشنيهـا
معه رد رسالـة ٍ ماحروفهـا معموتـه
من بـدر شامـان جتنـي والله يحييهـا
ساق لي فنجال دلـة مدحـه المزغوتـه
كال طبختهـا .. وزودهـا وقهوانيهـا
ويشتكي فيها عليه مـن هـواء البنوتـه
بيحـت سـده بنيـة بـدون مهاويـهـا
والهوى بالوقت هـذا سيرتـه مقتوتـه
والسوالف فيـه ماعـاد احـد ٍ يدانيهـا
مار بدر ابيض وجه ماسمعتـه مشلوتـه
ودام هذي حالتـه ماعـاد هـو ناسيهـا
بنت بدون للمختخـت ماهـي بختخوتـه
ينقطع حبل الرجا فيها .. بيـد راجيهـا
احمرار شفيهـا مثـل احمـرار التوتـه
والجمال اليوسفي مـن ربهـا كاسيهـا
بالجمال محاصره .. وبغبتـه مغموتـه
من تسريحة راسها لاخمص قدم رجليهـا
محفي ٍ ورا دورت ضعون اهلها سبوتـه
ويتحين فرصـة ٍ مـا الله لـه مهييهـا
البدو ماتمرح .. وتصبح وهي مبغوتـه
بلش بدر بعودهم .. وببنتهـم . وأخيهـا
رجلهم عكروت فطنه والمـره عكروتـه
يذبحون الذيب دون الشـاه قبـل يجيهـا
يقنت صحيبك يابدر وسر نجوى قنوتـه
يطلـب الله طلبـة ٍ يآمـل بـه يلبيهـا
جعل دار اهل عشيرك ماتعيـش إنبوتـه
ودارك الله من نـزول البـدو لايخليهـا
ولالك الا ترك جروى الفرصه المسحوته
رح لبوها تران زيت وقل تـراي ابيهـا
وان عطاكيها .. يملك لك عليها الهوتـه
والمعونـه والمـه يابـدر واعطيكيهـا
+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+
************************************************** *
-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-+-
يتبع