ا الجبلي
10-23-2010, 09:31 AM
***
حقيقة ثأر الدحملية
الجبلان وحدهم من أخذ ثأر الدحمليه في معركة دخنة
الحقيقة الدامغة ما قاله الرحالة تشارلز داوتي في كتابه الترحال في الصحاري العربية ص 479 / 480
( قتل حزام ثأرا لشيخ من شيوخ مطير كان أرداه قتيلا في أحد معاركهم التي وقعت في الشمال ترصّد له أحد أقرباء الشيخ المقتول في أرض المعركة وحينما حاذاه بفرسه وجّه له طعنة قاتلة جرحته جرحا بلغيا وعميقا.. كان ذلك المطيري فارسا مغوارا على فرس أصيل أردى إضافة إلى حزام خمسة شيوخ ولما حسمت المعركة ذلك اليوم بحضور زامل ورفاقه كان المطيري وأخوه وابنه الذي لا يزال طفلا وآخرون من جماعته غنموا ثمانين خلفة.. وسقط في ذلك اليوم تركي أخو حزام وحتى أختهم سلبوها الأعداء وطعنوها بالرماح لأن القحطانيين سبق وأن سلبوا وطعنوا إحدى بنات شيوخ مطير )
انظر في هذا المنتدي موضوع صفحات من رحلة داوتي إلي نجد
قال محمد العلي العبيد النجم اللامع للنوادر جامع ص103
( ثم دخلت سنة 1295هـ نزل حزام بن حشر رئيس ال عاصم من قحطان علي دخنه ومعه قبيلته ال عاصم وغيرهم فاكثروا الغارات علي ضواحي عنيزه بالنهب والسلب فغزاهم اميرها زامل العبدالله بن سليم فاستنفر معهم قبيلة الجبلان من مطير فصبحهم وأخذ حلالهم ولم ينجوا الا القليل فقتل رئيسهم حزام وقتل معه خمسة من رؤساء قبائلهم واجلوهم بعد هذه الوقعه عن محارم بلادهم وما كان يقرب منها )
حقيقة ثأر الدحملية
الجبلان وحدهم من أخذ ثأر الدحمليه في معركة دخنة
الحقيقة الدامغة ما قاله الرحالة تشارلز داوتي في كتابه الترحال في الصحاري العربية ص 479 / 480
( قتل حزام ثأرا لشيخ من شيوخ مطير كان أرداه قتيلا في أحد معاركهم التي وقعت في الشمال ترصّد له أحد أقرباء الشيخ المقتول في أرض المعركة وحينما حاذاه بفرسه وجّه له طعنة قاتلة جرحته جرحا بلغيا وعميقا.. كان ذلك المطيري فارسا مغوارا على فرس أصيل أردى إضافة إلى حزام خمسة شيوخ ولما حسمت المعركة ذلك اليوم بحضور زامل ورفاقه كان المطيري وأخوه وابنه الذي لا يزال طفلا وآخرون من جماعته غنموا ثمانين خلفة.. وسقط في ذلك اليوم تركي أخو حزام وحتى أختهم سلبوها الأعداء وطعنوها بالرماح لأن القحطانيين سبق وأن سلبوا وطعنوا إحدى بنات شيوخ مطير )
انظر في هذا المنتدي موضوع صفحات من رحلة داوتي إلي نجد
قال محمد العلي العبيد النجم اللامع للنوادر جامع ص103
( ثم دخلت سنة 1295هـ نزل حزام بن حشر رئيس ال عاصم من قحطان علي دخنه ومعه قبيلته ال عاصم وغيرهم فاكثروا الغارات علي ضواحي عنيزه بالنهب والسلب فغزاهم اميرها زامل العبدالله بن سليم فاستنفر معهم قبيلة الجبلان من مطير فصبحهم وأخذ حلالهم ولم ينجوا الا القليل فقتل رئيسهم حزام وقتل معه خمسة من رؤساء قبائلهم واجلوهم بعد هذه الوقعه عن محارم بلادهم وما كان يقرب منها )