المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *** مقال..سياسي..أعجبني***


ذيـب
09-04-2010, 01:07 AM
باسم الله الواحد الأحــــــد

باختصار...سأنتقي..وتنتقون..معي..مقالات سياسية..أعجبتكم..أو تعجبتم لهــا!! وهذا يحمل الضد,,,نكون مع رأي صاحب المقال أم ضده..المهم نقرأ..ونخرج بقدر من الوعي بما يدور..في أروقة السياسة..وعقول السياسيين,,,


ولامانع من التعليق..على المقال بعد نسبه لصاحبه..كحق أدبي,,,


عجبني جداً هذا المقال للكاتب محمد حمود الهاجري
أحسست إنه ملم بالموضوع..ويعرف تفاصيله,,
لنقــرأ,,,

http://www.alqabas.com.kw/Temp/Authors/9046e1c8-5921-4bf1-bc5f-5bd4f565f114_author.jpg

كتب محمد حمود الهاجري
في جريدة القبس


إنها مسألة وقت فقط، وسيحصل أبناء القبائل الجدد على فرصهم في الوظائف القيادية وغيرها التي طالب بها د. حسين السعيدي في اللقاء المتشنج عبر شاشة قناة سكوب الفضائية! من هم أبناء القبائل الجدد؟ انهم أبناء الشعب الكويتي الأبي المجنّسون حديثاً بعد قيام الدولة وقفل باب التجنيس بالأصالة. فلقد استُخدم عدد من المصطلحات لتعريفهم لم يلاق النجاح والقبول والتعبير الدقيق عنهم، فهم ليسوا بدواً اليوم وان كانوا كذلك بالسابق، ومساحة الكويت وخدمات الدولة لا تتحمل تقسيمها الى مناطق داخلية وخارجية أو نائية، فالمسافات بين العاصمة وأبعد مدينة لا تزيد على 40 كيلومتراً، وامتد العمران ليصل بينها من دون أي فراغات صحراوية! أما مصطلح ابناء القبائل الذي يتحصن خلفه الدكتور السعيدي وغيره، فقد سقط سقوطا ذريعاً، إذ رد عليه النائب محمد الصقر، وأكملت عليه الأخت فجر السعيد مديرة قناة سكوب خلال اللقاء بقولها إن الكويت كلها من أبناء القبائل من شمالها الى جنوبها، وبحضرها وبدوها قديمهم وجديدهم، ولا تتحمل تجزئة الشعب بالصورة المأساوية التي بيّنتها وجهة نظر الدكتور الفاضل. ولا أعتقد أنه يجهل ان الهنود الحمر والفايكنغ والاسكندينافيين والعربستانيين وغيرهم هم بالأصل أبناء قبائل كذلك، ذاب مع الزمن انتماؤهم القبلي بعد انخراطهم في الدولة المدنية الحديثة والمنظمة قانوناً. الأسوأ في الموضوع ان يكون قصد الدكتور الفاضل تصنيف الكويتيين على أساس عرقي، وهو ما يخالف شرع الله الذي بيّن أن لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى، ناهيك بأن النهاية، حسب وجهة نظره، ستكون لسيادة قبيلة على بقية أفراد الشعب، ولفخذ منها يحكم الجميع!!! وعندها فقط سيعرف الفرق!

الكويتيون الأوائل، ممن اسماهم الدكتور ابناء العوائل المهيمنين على الوظائف والضواحي الراقية، نزحوا من شبه الجزيرة العربية والعراق وايران قبل نشأة الدولة الحديثة. اعتمدوا في حياتهم على التجارة والسفر والبحر، اضافة الى حصيلة من العلم والثقافة اكتسبها مَن نزح منهم من بعض الدول المتحضرة، فكانوا متوفرين على علوم ومهارات وتعليم، ومع صغر الدولة في بداية نشأتها ومحدودية سكانها والوظائف الاشرافية والقيادية المتاحة وتأهيلهم البسيط، تقلدوا مناصب قيادية وسكنوا المناطق الجديدة المستحدثة التي انشئت خارج السور، كما حصل ابناؤهم واحفادهم على فرص التعليم المبكر والايفاد الى الخارج في الخمسينات والستينات لتلقي العلم ونيل الشهادات العليا، واولئك الآن يمثلون الجيل الرابع المتعلم والمثقف على أقل تقدير.

بعد ذلك جاءت حقبة التجنيس وزيادة عدد السكان، ولأكثر من سبب وغاية! فكانت البداية مع أبناء البادية البسطاء المنعدمي التعليم، ثم تنامى الأمر الى مواطني الدول المحيطة ممن حقرهم الدكتور السعيدي مستخفا بهم وبدولهم بنعتهم ساكني الهجر (وهي القرى الصغيرة النائية بتلك الدول)! وازداد بعد ذلك الأمر سوءا بتجنيس البدون ممن تتحمل الدولة للامانة وزر خلق هذه الفئة لاشتراطها اخفاء جنسياتهم لقيدهم في الجيش والشرطة.
هؤلاء المجنسون الجدد من أبناء البادية والقبائل والبدون لم ينالوا أي قسط من التعليم إلى الآن، ونجح عدد بسيط من ابنائهم في التحصيل العلمي البسيط الذي وفرته لهم دولة الكويت، فيما انخرطت الغالبية من الأبناء في الجيش والشرطة والوظائف المتدنية، بمستوى تعليم حده الأقصى ثانوي. وبدأ شباب الجيل الثالث منهم فقط بالتثقف والوعي والعلم فنالوا درجة كبيرة من التعليم والوعي والثقافة، وان كانت العبرة في الكيف لا الكمّ في ما يتعلق بالشهادات التي منها ما يباع اليوم على الأرصفة!! واللي على راسه بطحة، يتحسسها.

لا اعتقد ان من العيب أن يكون هناك سكان أصليون أوائل للأرض، فهذه حقيقة لا يمكن طمسها، وموجودة ومعروفة في كل دول العالم الحديثة، لكن الفرق للاسف ان في تلك الدول كان السكان الأصليون هم البدائيين، وجاء الغزاة اليهم محصنين بالعلم والثقافة، لكن الأمور عندنا معكوسة، فالأولون كانوا على درجة من العلم والثقافة والوعي والانفتاح بحكم اعتمادهم على التجارة والسفر والبحر، ومن أتى بعد ذلك كان محدود التعليم والوعي، مما أثقل كاهل الدولة وأخّرها.

أما ادعاؤه الباطل بعدم اهتمام الدولة بمناطق أبناء القبائل الجدد مقابل ما تتميز به مناطق السكان الأوائل في المناطق المحاذية والمحيطة بالعاصمة، وكثافة الطلبة بالفصول الدراسية وعدم كفاية الاسرّة بالمستشفيات هناك. ومع اتفاقي بأن هناك تقصيرا من الدولة بعدم الأخذ بعين الاعتبار نتائج سياسة التجنيس الجائرة، ومعدل المواليد الزاخر، من حيث الإعداد والتخطيط لنتائجه والمشاكل الاجتماعية المترتبة عليه، فإن مستوى تعليم الآباء وثقافتهم ومدى الالتزام بالقوانين وتطبيقها، واحترام الآخرين، هي أيضاً عامل رئيسي في تلك الفروق بين منطقة وأخرى بالكويت، وليس للدولة دخل فيها، فهي مسؤولية أهالي المنطقة وسكانها!

نقطة أخيرة تقف حجر عثرة أمام أبناء القبائل الجدد، هي عدم قدرتهم على تخطي النعرة القبلية، ومتى ما استطاع ذلك القبلي المثقف والمتعلم الكيل بمكيال واحد عند المقارنة بين أبناء قبيلته والآخرين من أبناء الوطن، فلن يكون هناك مبرر لدى السلطة العليا لعدم فتح الباب على مصراعيه لأصحاب الكفايات منهم لتولي الوظائف العامة والقيادية العليا، سواء في القطاع العام أو الخاص، بما فيها مناصب وزارية، والشواهد عديدة ومميزة لا تحتاج الى بيان ذينك الخلل والاخفاق!!!

محمد حمود الهاجري
mhhajri@yahoo.com (mhhajri@yahoo.com)


مقال..صحيح من وجهة نظري..أرى الكاتب..تكلم عن واقع..ملموس,,,

سلـمـان البـراك
09-04-2010, 01:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

دنياك دنياي
09-06-2010, 07:46 AM
يسلمــــو
على الطرح الاكثر من رائع
وتقبل مروري

ذيـب
09-07-2010, 02:23 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلـمـان البـراك http://www.almel3bi.com/vb/2pderamadan/buttons/viewpost.gif (http://www.almel3bi.com/vb/showthread.php?p=121563#post121563)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

هلا يا سلمان..مشكور..على التواجد الجميل,,,
والأجمل لو تختار..مقال سياسي عاجبك..حتى تختلف الأراء
وننهل من أكثر من نبع,,,في إنتظارك..يالغالي