@البيرق@
08-22-2010, 05:22 PM
ماهي معركة القصر الأحمر ؟ وماأسبآبهـآ؟؟
معركة الجهراء هي معركة وقعت في الجهراء في غرب مدينة الكويت بتاريخ 10 أكتوبر 1920 بين الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت و قوات الإخوان الموالية لحاكم نجد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
الأسباب
بنى الإخوان في عام 1920 هجرة لهم في قرية العليا فلما علم الشيخ سالم المبارك الصباح ببناء الإخوان للهجرة في قرية ساءه ذلك لسبب انها بنيت في أراضي تابعة له ولا يحق لهم البناء فيها فأمر بإرسال سرية بقيادة دعيج الصباح نزلت في حمض شمال قرية العليا لترهيب الإخوان وثنيهم عن بناء الهجرة.
فلما وصلت السرية إل حمض خشي الإخوان منها وأرسلوا لفيصل بن سلطان الدويش في الأرطاوية يستنجدونه فقدم إليهم بـ 2,000 مقاتل وهاجم قوات دعيج الصباح في حمض ورجع دعيج الصباح إلى الكويت.
وبسبب هجوم الإخوان على على قوات دعيج في حمض استقدم الشيخ سالم المبارك الصباح ضاري بن طوالة إلى الكويت ومن معه شمر وكانوا حين إذ يقيمون في صفوان شمال الكويت وأغدق عليهم الأموال ورأى أن يغزو ابن شقير والإخوان في قرية ، فأرسل الشيخ دعيج الصباح ومعه ضاري بن طوالة لغزو هايف بن شقير في قرية العليا .
إلا ان كل من دعيج الصباح وضاري بن طوالة اختلفا بالطريق على القيادة ولم يهاجموا احدا بل رجعوا إلى الجهراء ، وقيل ان قوات دعيج الصباح وضاري بن طوالة وبينما هم سائرون قد انفلت منهم احد الموالين للإخوان خفية وذهب لينذر ابن شقير وقومه فعلم الجيش بالصعوبة اللتي سيلاقيها فرجع أدراجه.
وصلت قوات الإخوان المؤلفة من 4,000 مقاتل إلى الوفراء جنوب الكويت في 7 أكتوبر ثم إلى الصبيحية في 8 أكتوبر وإلى الجهراء في 10 أكتوبر حيث نشبت المعركة.
القوة العددية للطرفين
جمع الشيخ سالم المبارك الصباح قواته في الجهراء التي تراوحت مابين 1,500 إلى 3,000 مقاتل وانضم إلى قواته كل من ضاري بن طوالة ومن معه من شمر ومبارك بن دريع ومن معه من العوازم والدياحين من مطير.
وتكونت قوات فيصل بن سلطان الدويش من الإخوان أهالي هجر الأرطاوية و قرية العليا وقرية السفلى ومبايض والأثلة وفريثان.
المعركة
كانت قوات الشيخ سالم متمركزة جنوب غربي الجهراء وقد جعل الشيخ سالم كل من ضاري بن طوالة وخيالته من شمر في الميمنة والشيخ دعيج الصباح ومعه خيالته في الميسرة
وبداء الإخوان هجومهم على الجهراء في الساعة السادسة من صباح العاشر من أكتوبر على ميمنة قوات الشيخ سالم حيث كان يتواجد ضاري بن طوالة وبعد إنهزام ضاري بن طوالة هاجم الإخوان باقي القوات في الجهراء ، وبحلول الساعة التاسعة سقطت الجهراء بأيدي الإخوان وتحصن الشيخ سالم وحوالي 600 رجل داخل القصر الأحمر
أما بقية القوات فقد اشتبكت مع الأخوان مدة 4 ساعات حتى أضطروا للأنسحاب إلى مدينة الكويت ، ورجعت قوات الإخوان تهاجم القصر الأحمر .
وقام الشيخ سالم المبارك الصباح بإرسال كل من مرشد بن طوالة الشمري ومرزوق بن متعب بن عبد الكريم إلى مدينة الكويت لطلب النجدة ومنحهما أفضل فرسين بالقصر.
أوفد فيصل الدويش منديل بن غنيمان لعقد الصلح مع اهل القصر وإلا سيرخص للإخوان بالهجوم على القصر وتمثلت شروط الإخوان للصلح في العودة إلى الأسلام وتكفير الأتراك ومنع التدخين والخمر والمنكرات وترحيل الشيعة وهدم المستشفى الأمريكي وطرد أطبائه واخراج القنصل البريطاني من الكويت..
أجاب الشيخ سالم المبارك الصباح بأننا مسلمون وان الأسلام مبني على خمسة أركان ونحن نحافظ عليها واما الأتراك فإنه لم يثبت لدينا ما يوجب تكفيرهم وأما منع المنكرات فنحن نزيل مافي وسعنا من إزالته فرجع ابن غنيمان ولم يبت في شيء.
غربت الشمس دون أن يحضر أحد من طرف الإخوان ولما مضى طرف من الليل ارتفعت رايات الإخوان للهجوم على القصر إلا انهم واجهوا بإطلاق نار كثيف من الموجودين في القصر وأعادوا الكرة مرتين إلا إنهم فشلوا في اقتحامه.
في الكويت قام الشيخ أحمد الجابر الصباح بإرسال عدة سفن شراعية محملة بالرجال والمؤن والمساعدات.
الصلح وأنسحاب الإخوان
أرسل فيصل بن سلطان الدويش عثمان بن سليمان العالم الديني للإخوان لاستكمال شروط الصلح الآنفة الذكر وأشتد على من في القصر العطش فلما وصلهم ابن سليمان أخرج من مخبئه رسالة من فيصل الدويش تتضمن شروط الصلح التي عرضها منديل بن غنيمان سابقاً فتظاهر الشيخ سالم المبارك الصباح بقبول تلك الشروط دون يفكر بالأخذ بها جدياً ولم يكن يهمه يومئذ سوى الإفلات من الحصار فأوعز إلى كاتبه أن يكتب جواباً إلى فيصل الدويش يظهر فيه خضوعه لشروط الصلح على أن تنسحب قوات الإخوان عن القصر والجهراء فرحل الإخوان عن الجهراء باتجاه الصبيحية في 12 أكتوبر .
مابعد الجهراء
انسحبت قوات الاخوان من الصبيحية إلا انهم رجعوا من جديد في منتصف شهر ديسمبر بجموع كبيرة يقودهم فيصل الدويش حيث أغاروا على ابن ماجد من شيوخ مطير في شمال الكويت واستولوا منه على جملة من امواله ثم واصلوا مسيرهم شمالاً وأغاروا على الظفير.
وبعد ان غزا فيصل الدويش بالقرب من الزبير وأرسل إلى حاكمها ابن إبراهيم ينبئه بمقدمه وانه راغب بالمسابلة مع الزبير وطلب من ابن إبراهيم ان يرسل من طرفه رجالاً يتعرفون على ودائعهم التي كانت عند الظفير وقت غارة الدويش عليهم.
إلا ان الحاكم السياسي البريطاني للبصرة بلغته امور بطريقة اخرى فكتب رسالة إلى الدويش و أوصلها لحاكم الزبير ليعطيها الدويش دون ان يعلم ابن إبراهيم ما جاء فيها فلما قرائها الدويش استاء منها وطرد رجال الزبير المكلفين بسترجاع ودائع اهل الزبير واعلن الحرب على الزبير مما دفع ابن إبراهيم للذهاب إلى البصرة عند حاكم البصرة البريطاني الذي اسعفه بـ 500 بندقية وفرقة من العسكر لحفظ الزبير.
معركة الجهراء هي معركة وقعت في الجهراء في غرب مدينة الكويت بتاريخ 10 أكتوبر 1920 بين الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت و قوات الإخوان الموالية لحاكم نجد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
الأسباب
بنى الإخوان في عام 1920 هجرة لهم في قرية العليا فلما علم الشيخ سالم المبارك الصباح ببناء الإخوان للهجرة في قرية ساءه ذلك لسبب انها بنيت في أراضي تابعة له ولا يحق لهم البناء فيها فأمر بإرسال سرية بقيادة دعيج الصباح نزلت في حمض شمال قرية العليا لترهيب الإخوان وثنيهم عن بناء الهجرة.
فلما وصلت السرية إل حمض خشي الإخوان منها وأرسلوا لفيصل بن سلطان الدويش في الأرطاوية يستنجدونه فقدم إليهم بـ 2,000 مقاتل وهاجم قوات دعيج الصباح في حمض ورجع دعيج الصباح إلى الكويت.
وبسبب هجوم الإخوان على على قوات دعيج في حمض استقدم الشيخ سالم المبارك الصباح ضاري بن طوالة إلى الكويت ومن معه شمر وكانوا حين إذ يقيمون في صفوان شمال الكويت وأغدق عليهم الأموال ورأى أن يغزو ابن شقير والإخوان في قرية ، فأرسل الشيخ دعيج الصباح ومعه ضاري بن طوالة لغزو هايف بن شقير في قرية العليا .
إلا ان كل من دعيج الصباح وضاري بن طوالة اختلفا بالطريق على القيادة ولم يهاجموا احدا بل رجعوا إلى الجهراء ، وقيل ان قوات دعيج الصباح وضاري بن طوالة وبينما هم سائرون قد انفلت منهم احد الموالين للإخوان خفية وذهب لينذر ابن شقير وقومه فعلم الجيش بالصعوبة اللتي سيلاقيها فرجع أدراجه.
وصلت قوات الإخوان المؤلفة من 4,000 مقاتل إلى الوفراء جنوب الكويت في 7 أكتوبر ثم إلى الصبيحية في 8 أكتوبر وإلى الجهراء في 10 أكتوبر حيث نشبت المعركة.
القوة العددية للطرفين
جمع الشيخ سالم المبارك الصباح قواته في الجهراء التي تراوحت مابين 1,500 إلى 3,000 مقاتل وانضم إلى قواته كل من ضاري بن طوالة ومن معه من شمر ومبارك بن دريع ومن معه من العوازم والدياحين من مطير.
وتكونت قوات فيصل بن سلطان الدويش من الإخوان أهالي هجر الأرطاوية و قرية العليا وقرية السفلى ومبايض والأثلة وفريثان.
المعركة
كانت قوات الشيخ سالم متمركزة جنوب غربي الجهراء وقد جعل الشيخ سالم كل من ضاري بن طوالة وخيالته من شمر في الميمنة والشيخ دعيج الصباح ومعه خيالته في الميسرة
وبداء الإخوان هجومهم على الجهراء في الساعة السادسة من صباح العاشر من أكتوبر على ميمنة قوات الشيخ سالم حيث كان يتواجد ضاري بن طوالة وبعد إنهزام ضاري بن طوالة هاجم الإخوان باقي القوات في الجهراء ، وبحلول الساعة التاسعة سقطت الجهراء بأيدي الإخوان وتحصن الشيخ سالم وحوالي 600 رجل داخل القصر الأحمر
أما بقية القوات فقد اشتبكت مع الأخوان مدة 4 ساعات حتى أضطروا للأنسحاب إلى مدينة الكويت ، ورجعت قوات الإخوان تهاجم القصر الأحمر .
وقام الشيخ سالم المبارك الصباح بإرسال كل من مرشد بن طوالة الشمري ومرزوق بن متعب بن عبد الكريم إلى مدينة الكويت لطلب النجدة ومنحهما أفضل فرسين بالقصر.
أوفد فيصل الدويش منديل بن غنيمان لعقد الصلح مع اهل القصر وإلا سيرخص للإخوان بالهجوم على القصر وتمثلت شروط الإخوان للصلح في العودة إلى الأسلام وتكفير الأتراك ومنع التدخين والخمر والمنكرات وترحيل الشيعة وهدم المستشفى الأمريكي وطرد أطبائه واخراج القنصل البريطاني من الكويت..
أجاب الشيخ سالم المبارك الصباح بأننا مسلمون وان الأسلام مبني على خمسة أركان ونحن نحافظ عليها واما الأتراك فإنه لم يثبت لدينا ما يوجب تكفيرهم وأما منع المنكرات فنحن نزيل مافي وسعنا من إزالته فرجع ابن غنيمان ولم يبت في شيء.
غربت الشمس دون أن يحضر أحد من طرف الإخوان ولما مضى طرف من الليل ارتفعت رايات الإخوان للهجوم على القصر إلا انهم واجهوا بإطلاق نار كثيف من الموجودين في القصر وأعادوا الكرة مرتين إلا إنهم فشلوا في اقتحامه.
في الكويت قام الشيخ أحمد الجابر الصباح بإرسال عدة سفن شراعية محملة بالرجال والمؤن والمساعدات.
الصلح وأنسحاب الإخوان
أرسل فيصل بن سلطان الدويش عثمان بن سليمان العالم الديني للإخوان لاستكمال شروط الصلح الآنفة الذكر وأشتد على من في القصر العطش فلما وصلهم ابن سليمان أخرج من مخبئه رسالة من فيصل الدويش تتضمن شروط الصلح التي عرضها منديل بن غنيمان سابقاً فتظاهر الشيخ سالم المبارك الصباح بقبول تلك الشروط دون يفكر بالأخذ بها جدياً ولم يكن يهمه يومئذ سوى الإفلات من الحصار فأوعز إلى كاتبه أن يكتب جواباً إلى فيصل الدويش يظهر فيه خضوعه لشروط الصلح على أن تنسحب قوات الإخوان عن القصر والجهراء فرحل الإخوان عن الجهراء باتجاه الصبيحية في 12 أكتوبر .
مابعد الجهراء
انسحبت قوات الاخوان من الصبيحية إلا انهم رجعوا من جديد في منتصف شهر ديسمبر بجموع كبيرة يقودهم فيصل الدويش حيث أغاروا على ابن ماجد من شيوخ مطير في شمال الكويت واستولوا منه على جملة من امواله ثم واصلوا مسيرهم شمالاً وأغاروا على الظفير.
وبعد ان غزا فيصل الدويش بالقرب من الزبير وأرسل إلى حاكمها ابن إبراهيم ينبئه بمقدمه وانه راغب بالمسابلة مع الزبير وطلب من ابن إبراهيم ان يرسل من طرفه رجالاً يتعرفون على ودائعهم التي كانت عند الظفير وقت غارة الدويش عليهم.
إلا ان الحاكم السياسي البريطاني للبصرة بلغته امور بطريقة اخرى فكتب رسالة إلى الدويش و أوصلها لحاكم الزبير ليعطيها الدويش دون ان يعلم ابن إبراهيم ما جاء فيها فلما قرائها الدويش استاء منها وطرد رجال الزبير المكلفين بسترجاع ودائع اهل الزبير واعلن الحرب على الزبير مما دفع ابن إبراهيم للذهاب إلى البصرة عند حاكم البصرة البريطاني الذي اسعفه بـ 500 بندقية وفرقة من العسكر لحفظ الزبير.